أسبوعية تصدر كل  ثلاثاء

 العدد الرابع والثلاثون28/02/2008

أيها العلمانيون إتحدوا

من نحن

 

العلمانية في العالم العربي

نشاطات

مقالات ودراسات

 

 

 

العلمانية في العالم العربي

من تطييف المجتمع إلى استلام الطائفية للسلطة

ياسين الحاج صالح

 

يقتضي التحول إلى نظام ديمقراطي أكثري أو تنافسي تكون أكثرية اجتماعية سياسية حديثة، عابرة للطوائف أو عازلة لها، أكثرية مهيمنة يقوم تكوينها ذاته على حصر الروابط الأهلية في المجال الخاص. فالديمقراطية لا تفرز أكثريات وأقليات سياسية إلا لأنها تنبني سلفا على تراكم وطني تأسيسي، منتج لأكثرية وطنية هي ما نسيمها الشعب أو الأمة، أي لجماعة وطنية على درجة متقدمة من التوحد والتجانس.

للمزيد

نشاطات

 

البيت العلماني يكرم 15 فناناً قدموا لوحاتهم ومنحوتاتهم له

 

كرم البيت العلماني 15 فناناً من الذين قدموا لوحات ومنحوتات لافتتاح البيت عبر تحيات موسيقية وشعرية قدمها كل من: ميساء جلاد، وزينة ابراهيم، ولبنى فخرالدين، وأنجيلو البعيني، وبشرى صعب، وعمر باز رضوان، ومحمود بعاصيري، وفاهان بابازيان.

 

ووجه المنسق المؤقت للبيت نصري الصايغ كلمة أكد فيها أن البيت العلماني هو للحياة العلمانية، الثقافية، والفنية، مشيراً الى أن المنزل أراد أن يشكر الفنانين الخمسة عشر عبر كلمة بالموسيقى والشعر. كما أعلن استمرار العمل لشطب اشارة الطائفة من سجلات النفوس. وفي الختام أقيم حفل كوكتيل للمناسبة.

أما الفنانون المكرمون فهم: حسن يتيم، شوقي شمعون، محمد الرواس، حسن جوني، وجيه نحلة، صونيا الرضي، الياس ديب، هند الصوفي، عدنان حقاني، عادل قديح، علي شمس، محمد عوالي، فاطمة الحاج، يوسف غزاوي، وعزت مزهر.

 

جريدة السفير- 25\02\2008

 

من أجل قليل من العلمانية

نصري الصايغ

 

كنا اقل من مئة. لكن، بطريقة اخرى، كنا اكثر من ذلك بكثير. هذا يتوقف على طريقة العد. اذا كنت تعد بأصبعك، تحتاج الى ارقام. اذا كنت تعد بقلبك، تحتاج الى عناق. تشبك ذراعيك، تفتح للشعر نافذة، تبتسم الموسيقى على نوتاتها، وينسرح اللون دليلا الى افق. تعد بقلبك، فاذن نحن اكثر من مائة. إلتقينا في "البيت العلماني"، لنحتفل بالشعر والموسيقى واللوحة. سميناها "سهرية نقطة ونوتا ولون". وكان واجبا ان تكون بطريقة اخرى: "نقطة ونوتا... ولون وكاس" لأننا انتهينا من سهرتنا "بقليل من الخمر يفرح قلب الانسان"، لكم فرحنا!!!

 للمزيد

 

مقالات ودراسات

الاقتصـــاد السيـــاسي لبـــناء المواطنيـــة في لبـــنان

غسان ديبة

 

المواطنية مفهوم عام ينظِّم علاقة الفرد بالدولة على المستويين السياسي والقانوني، وبالتالي تتصادم «المواطنية» مع الفضاء الاقتصادي «الخاص» المبني على الإنتاج والتبادل بين «أفراد» أو «عملاء» اقتصاديين (لا مواطنين) يبغون المصلحة الخاصة (تعظيم الأرباح) (الصراع الطبقي أو الاجتماعي حول المداخيل...).

 

للمزيد

 


اللبناني يخسر 2000 دولار شهرياً بسبب الطائفية

إعداد: أيمن فاضل

 

دراسة لسمير مقدسي وماركوس ماركتانر عن «لبنان في فخ التوافقية».

كل لبناني مقيم في لبنان يخسر سنوياً أكثر من 23500 دولار من دخله بسبب سياسات التقاسم الطائفي، أي إن دخل الفرد في لبنان كان يمكن أن يكون أعلى بحوالى 2000 دولار شهرياً لو أن النظام السياسي بُني على أساس ديموقراطي حقيقي لا ديموقراطي توافقي بين الطوائف... هذا ما توصّلت إليه دراسة حديثة أجراها معهد الاقتصاد المالي في الجامعة الأميركية في بيروت.

للمزيد

ننتظر اقتراحاتكم وتعليقاتكم على هذه النشرة...

ان المقالات والدراسات التي تنشر في "مرصد الطائفية" لا تعبّر بالضرورة عن وجهة نظر ادارة التحرير.

Abaad Press -- TEL: 01\342727

بيروت - الحمرا - بناية الهيونداي - الطابق 5

marsadtaifia@gmail.com

www.khabaronline.com